قال الخضر عبد الباقي مدير المركز النيجيري للبحوث العربية إنّ “المستعربين الأفارقة” مصطلح قد يكون جديدا بالنسبة للذين ينتمون للثقافة العربية في البلدان الإفريقية غير الناطقة بالعربية أو التي ليست عربية، أي أولئك الذين يملكون ثقافة عربية ولكنّهم ليسوا عربا.”

وأضاف الخضر في تصريح لـ: ” سيلا نيوز” حول “المستعربين الأفارقة وتحديات العولمة”،  أّنّ معاناة وقضاياهم وواقعهم من الناحية الثقافية، الاجتماعية والوطنية والقانونية والسياسية، هي ما يثير النقاش حولهم، إضافة إلى تسليط الضوء على بعض الإنتاج الثقافي لهؤلاء المستعربين في الخريطة الثقافية العربية، خاصة ما ألفّوا وما كتبوا في مجالات متعددة، وكذا نضالهم الفكري الذي يخوضونه مع الوضعية الثقافية التي يعيشونها في الفضائيين الإفريقيين المفروضين علينا في إفريقيا وهما الأنجلوفوني الفرانكوفوني.”

وحول اللغة العربية في نيجيريا، أوضح أنّ “واقعها جيد ولا بأس به، ولكن بشكل عام هناك مكتسبات أو نجاحات في مسيرة النضال مقارنة بما هي عليه في الماضي، مشيرا إلى وجود تحديات كثيرة مازالت قائمة، لأنّ المستعربين يعيشونها ويواجهونها، وهذا لا يعني أنّه لم يكن هناك إنجاز، بل يتولد من الإنجاز تحدّي آخر يجب الاشتغال عليه.”

ولم يخف المتحدث ذاته، أنّ “ما يميّز صالون الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الـ، 26، هو الحضور الإفريقي، وتنوع حقول المشاركين من الشعراء، الروائيين، القاصّين، وهناك مثقفون أنجلوفونيون، وفرانكوفونيون، ومثقفون “مستعربون”.

Pin It on Pinterest

Shares
Share This