منصة الروائي الجزائري عمارة لخوص: اتفاق على أنها تجربة عالمية

شكلت المغامرة الأدبية واللغوية للروائي الجزائري عمارة لخوص موضوعا للقاء انتظم، الخميس 7 نوفمبر، بقاعة السيلا لحساب الدورة الـ24 للصالون الدولي للكتاب، إذ قالت خولة طالب الإبراهيمي، أستاذة لغوية ومعلمة، إن “عمارة لخوص استخدم في رواياته المكتوبة باللغة الإيطالية التعبيرات الجزائرية، وخصائصها وروح الدعابة، كلها ممزوجة بالتعبيرات الإيطالية”.

وأكدت الإبراهيمي أن لخوص ابتكر جمالية شعرية رائعة بفضل تمكنه من عدة لغات (الأمازيغية والعربية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية)، ويتميز بجعل كل التعبيرات لغة خاصة به وتعكس علاقتها باللغة التي يسرد بها.

أما بالنسبة للغة فقد أكد الأستاذ فرانشيسكو ليجيو  أن “كتابات عمارة لخوص تتناسب مع تنوع اللغات، إنه يعطيه كل القوة الإبداعية، وقيمة الكتابة والحياة والألوان “، مضيفا” كتاباته مفعمة بالحيوية وسريعة وحيوية.”

من جهته، قال عمارة لخوص، عن كتابته، إن “التنوع ميزة” ، وأن “الاختلاف هو ثروة”. وتابع “هذا ما سمح لي بإنشاء اللغة التي أكتب بها”. وبعبارة أخرى، استولى على اللغة الإيطالية وجعلها لغته الخاصة. وبهذه اللغة يقول “لدي طريقة جديدة للنظر إلى الواقع الإيطالي، لأن أولئك الذين يأتون من أماكن أخرى يلاحظون أشياء لا يلاحظها المواطنون الأصليون. لديهم ديناميكية مختلفة، نظرة جديدة “.

إن خصوصية عمارة لخوص عندما يكتب باللغة العربية أو الإيطالية وتجلي قوته الإبداعية، هي تعريب اللغة الإيطالية والإيطالية إلى اللغة العربية.

في هذا الصدد، قال: “أحضر اللغة العربية وأعرب الإيطالية. بالنسبة لي، إنها مسألة تخصيب اللغتين من خلال حمل الصور والاستعارات والأفكار من لغة إلى أخرى. “

أما بالنسبة إلى باسكويل فيرارا، السفير الإيطالي، فقال إن “عمارة لخوص لديه القدرة على استيعاب اللغات”. “إنه شخص عالمي. يعيش اللغات، ويتطور في تعدد اللغات، عمله ككاتب هو جزء من التنوع “.

Pin It on Pinterest

Shares
Share This