يوقع معرض الجزائر للكتاب عودته بعد ثلاث سنوات من الغياب بسبب التداعيات التي فرضها وباء كورونا، في 24 من شهر مارس الجاري إلى غاية الفاتح من أفريل 2022، وتتزامن هذه العودة مع احتفال المعرض بمرور ربع قرن من إطلاقه.

تشكل عودة السيلا، بوصفه أكبر تظاهرة ثقافية كبرى في البلاد، متنفسا كبيرا للناشرين، ومهني الكتاب، وكذا المثقفين والكتاب، لأن المعرض وفضلا عن كونه النافذة الوحيدة على الكتاب والمؤلفات ينتظره الجامعيون والطلاب وحتى المواطنين العاديين للتزود السنوي بما يحتجونه، فإنه هذا العام سيشكل علامة على عودة الحياة الثقافية للواجهة بعد ثلاث سنوات من الحرمان والحضر الذي فرضه الوباء العالمي.

كما يتزامن عقد الطبعة الـ25 من المعرض مع احتفال الجزائر بمرور 60 سنة على استقلال الجزائر، مما يشكل فرصة كبيرة ليكون حاضنا للكتاب التاريخي والنقاشات التي ينتظر أن تستقبلها مساحات وقاعات قصر المعارض حول الثورة والتاريخ.

وينتظر أيضا أن يستقطب المعرض هذا العام أكبر قدر من الناشرين المشاركين خاصة بعد القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية بمنح الأروقة مجانيا للعارضين وهذا للتخفيف من حدة الأزمة التي ضربت القطاع بسبب كورونا، كما ينتظر أيضا أن يسجل حضورا كبيرا للجمهور الذي يجد في هذه التظاهرة النافذة الوحيدة على عالم الكتاب خاصة وأنه لقرابة الثلاث سنوات توقفت الحركة الثقافية وبالتالي فالكثير من الجامعيين خاصة والأكاديميين في حاجة إلى تجديد أرصدتهم من الكتب والمؤلفات المختلفة، فضلا عن الزخم المنتظر أن تخلقه التظاهرة التي يتزامن عقدها مع الانخفاض المحسوس في حالات كورونا بين الكتاب والقراء من خلال جلسات البيع بالتوقيع والبرنامج الثقافي المرافق طيلة 10  أيام كاملة.

وقد منحت طبعة هذه السنة شارة الشرف لدولة إيطاليا التي تسجل حضورها من خلال برنامج ثقافي حافل يعكس مدى عمق العلاقات بين البلدين وخاصة في المجال الثقافي.

Pin It on Pinterest

Shares
Share This