يؤكد محمد ايقرب محافظ معرض الجزائر أن الطبعة 25 من الصالون تشكل تحديا لعودة الحياة الثقافية إلى الواجهة..

 ويتزامن احتفال معرض الكتاب بمرور25 سنة و عودته بعد ثلاث سنوات من الإغلاق ماذا  تمثل هذه الرمزية؟

   تحمل عودة المعرض في هذا التوقيت بعدا رمزيا كبيرا فهو أكبر تظاهرة ثقافية في البلاد تعود بعد ثلاث سنوات من الغياب بسبب كورونا و تتزامن هذه العودة مع احتفال المعرض بمرور25 سنة من الوجود و هذا يعبر عن مكانة هذه التظاهرة كواجهة ثقافية رافقت الحدث الثقافي من نهاية الألفية الماضية إلى بداية الألفية الجديدة و ما  تشكله هذه التظاهرة من دعامة لفعل القراءة و  فضاء للقاء المهنيين و القراء

و يتزامن أيضا انعقاد هذه الطبعة مع الاحتفال بستينية الاستقلال و ما يشكله من دلالة رمزية  يرافقها الصالون من خلال برنامج خاص  يكون فيه للتاريخ مكانة مميزة.

 ما هي الخصوصيات التي تحملها هذه الطبعة مقارنة بطبعات سابقة ؟

 كما أشرنا سلفا تمثل هذه الطبعة طبعة العودة  و قد سلطت الضوء على اتجاهات القراءة لدى الجزائريين  فتبين أن الجمهور الجزائري جمهور متعدد الأذواق  يقبل على كل أنواع الكتب و المؤلفات من الآداب و الكتائب العلمي و الجامعي و الأكاديمي و هذا يظهر انفتاح الجزائري على الثقافة العالمية  و رغم أن الطبعة 25 سجلت تراجعا في عدد الناشرين الجزائريين بنسبة 12 في المائة و هذا بسبب تأثيرات الكوفيد على قطاع النشر لكن يبقى المعرض الوجهة الأولى لصناع النشر و الكتاب خاصة في الوطن العربي حيث استقطبت الطبعة مشاركات قياسية للناشرين رغم مخلفات الجائحة . و قد جاء قرار رئيس الجمهورية بمنح مجانية  مساحات العرض للناشرين دعما للقطاع في ظل هذه الأزمة  متنفسا للناشرين و المهنيين.

   تحل ايطاليا كضيف شرف على الطبعة 25  ماذا يمثل هذا الحضور ؟

 بين ايطاليا و الجزائر علاقات قوية و مميزة  بحكم الروابط التاريخية و الشراكات الاستثنائية التي تجمع البلدين و سيمكن الحضور الإيطالي خلال الطبعة من الحديث عن بعض تلك العلاقات مثل دعم إيطاليا للثورة الجزائرية و هذا عبر الندوات و النقاشات التي سيحتضنها أروقة الصالون كما يتيح الحضور الإيطالي الحديث عن أفاق الشراكة بين المهنيين الجزائريين ونظرائهم الإيطاليين في مجال الترجمة و النشر المشترك و غيرها خاصة و أن النشر في ايطاليا له مكانته  في  ساحة النشر في أوروبا و المنطقة المتوسطية وبإمكان هذه التجربة أن تشكل منطلقات شراكات مثمرة  بين المهنيين الجزائريين ونظرائهم الإيطاليين.

 

 

Normal
0

21

false
false
false

FR
ZH-CN
AR-SA

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

Pin It on Pinterest

Shares
Share This