أعلنت محافظة معرض الجزائر الدولي للكتاب، مشاركة أكثر من 1200 ناشر يمثلون مختلف دول العالم، في فعاليات النسخة الـ25 التي تنطلق رسميا الخميس، بقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة.

وقال محافظ معرض الكتاب محمد إيقرب في ندوة صحفية نشطها بالمكتبة الوطنية الحامة،  بالجزائر العاصمة ،   بمعية ممثل وزارة الثقافة وممثل سفارة إيطاليا إنّ الدورة الـ25 تسجل مشاركة 1250 دار نشر يمثلون 36 دولة (من إفريقيا والعالم العربي وآسيا..)، فضلا عن مشاركة 266 دار نشر جزائرية، معتبرا أنّ الرقم قياسي مقارنة بالطبعات السابقة، وقدر بـ26 بالمائة.

وأضاف إيقرب أنّ النسخة الماضية (2019) سجلت مشاركة 733 عارضا عربي وأجنبي، إضافة إلى 298 عارض جزائري.

وبخصوص ضيف الشرف، أوضح أنّ اختيار دولة إيطاليا ضيف شرف الدورة 25 يأتي للعلاقات العميقة التي تربط البلدين، سياسيا واقتصاديا وثقافيا، ناهيك عن تميز إيطاليا بغزارة الإنتاج الثقافي والأدبي، وكذا دعمها للقضية الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي.

كما أشار إيقرب إلى أنّ الطبعة 25 تعني العودة إلى الحياة الثقافية والحياة الطبيعية بعد الشلل الذي خلّفه كورونا في مناحي كثيرة، مؤكدا في معرض حديثة أنّ المعرض قطع أشواطا كبيرة ما يؤكد أنّه أهم موعد ثقافي ترسخت جذوره في المشهد الثقافي في البلاد.

ولفت المحافظ إلى أنّ المعرض نجح في تكريس صورته كأهم تظاهرة ثقافية بالجزائر، ليس فقط بالحفاظ على صورته وديمومته، بل بتحسينه وتطويره في شتى الجوانب،  وهو ما يستدعي الاعتراف بمن شاركوا في تأسيسه وتنظيمه وتأثيث نشاطاته بمشاركتهم المميزة منذ 25 عاما.

ووفق إيقرب المعرض عمل طوال 25 عاما على ترسيخ القيم الإيجابية، قيم القراءة والمطالعة، والنشر، وهي ضرورة للتنمية الاقتصادية.

وبخصوص برنامج الدورة الحالية أكدّ البرنامج الثقافي والأدبي ثري ومنوع يعتمد على تقديم الأسماء الجزائرية من مبدعين ومثقفين، وذكر أنّ من بين الضيوف الروائي الحبيب السايح الحاصل على جائزة كتارا للرواية، عبد المالك مرتاض.. وغيرهم من المبدعين والكتاب الجزائريين، إلى جانب حضور الروائي الأردني جلال برجس والروائية الكويتية بثينة العيسى.

كما أشار إلى أنّ النشاط الثقافي الخاص بـالباناف، قار وثابت في المعرض، من أجل التعريف بالثقافة والإبداع في القارة السمراء، خاصة وأنّ هذا الركن يسمح بفتح النقاش مع الجمهور حول قضايا أدبية وثقافية.

وأكدّ إيقرب أنّ المعرض خصص تزامنا والاحتفال بالذكرى الـ60 لعيد النصر المصادف لـ 19 مارس من كل سنة، برنامجا خاصا يشمل ندوات ولقاءات تاريخية، تجمع مؤرخين وكتاب، يتم التطرق فيها إلى تاريخ الجزائر

Pin It on Pinterest

Shares
Share This