عرف المعرض الدولي للكتاب توافدا كبيرا للجمهور في أول أيامه أمام القراء، حيث كان الجمهور في الموعد منذ الساعات الأولى لافتتاح الأجنحة.

عرفت أجنحة المعرض المختلفة استقطابا كبيرا للجماهير من الشباب والأطفال، كما سجلت الكتب التاريخية والعلمية والأدبية إقبالا  كبيرا مما يعكس تنوع ذوق واهتمامات القارئ الجزائري.

وحسب ممثلي الدور الذين تحدثنا إليهم فإن هذا الإقبال يعكس تعطش القارئ الجزائري للكتاب خاصة وأن المعرض يأتي بعد ثلاث سنوات من الغياب الذي فرضته وباء كورونا، إذ يعتبر المعرض نافذة مهمة أمام الجامعيين والطلبة والباحثين وحتى القراء العاديين لاقتناء ما يحتاجونه من كتب ومؤلفات سواء كانت للتخصصات أو المطالعة العامة. وهنا أوضح ممثل دار الشروق المصرية أن معرض الجزائر يعرف سنويا توافد كبيرا للجمهور ولديه تقاليد في هذا الجانب وقد مكن قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمجانية الأجنحة للعارضين من الحضور بكامل الأريحية وهذا سينعكس أكيد على  أسعار الكتب والتي ستكون في متناول الجمهور.

من جهة أخرى، أوضح ممثل دار الكتاب العربي أن الصالون سجل في أول يوم إقبالا مقبولا، رغم أنه يعود في ظروف خاصة واستثنائية، تميزت بقطيعة فرضها الكوفيد ويأتي أيضا في فترة تزامنت مع الامتحانات وتحضيرات الأسر الجزائرية للشهر الفضيل لكن رغم ذلك فقد أبي الجمهور إلا أن يكون في الموعد.

للإشارة، تسجل الطبعة الـ 25 من معرض الجزائر مشاركة 1250 دار نشر قادمة من 36 دولة إضافة إلى برنامج ثقافي ثري ومكثف ” أكثر من 50 نشاط وموعد”  في مختلف فضاءات وأجنحة المعرض والمؤسسات المشاركة

Pin It on Pinterest

Shares
Share This