يتحدث الكاتب الأردني جلال برجس، عن بعض النقاط في فنون الأدب، على غرار الترجمة وأثرها على الأدب العربي، وأبدى رأيه في الجيل الصاعد من الكتاب الشباب وعلاقته بالجيل الرائد، وتكلم عن المجالات التي يجب أن نكتب فيها.

أولا، كيف وجدت القارئ الجزائري خلال هذا المعرض؟

سعيد جدا بالتواصل مباشرة مع محبي جلال برجس وكتاباته وفخور بجمهوري هنا، وحقيقة وجدت الجمهور مميزا ومهتما، وهذا ليس بغريب عن الجزائر، وسعادتي لا توصف بالتواصل مباشرة مع القراء خلال هذا اللقاء وخلال تواجدي بالجزائر، وأتأسف لتأخري في زيارة وطني الثاني الجزائر.

كيف ترى الوجوه الصاعدة في مجال الإبداع في العالم العربي؟

أعتقد أنه هناك جيل جديد مهتم بالكتاب والإبداع وفنون الأدب كلها، غير أنه وللأسف هناك قطيعة بين الجيل الحالي والجيل الرائد سابقا، لكن الحقيقة تقال أننا نملك جيلا لديه من الإمكانات والقدرات، ما تسمح لنا بأن نرى جيلا جديدا ورائدا في مجال الأدب مستقبلا،  لكن حبذا لو تكون هناك علاقة جيدة بين الأصل والفرع إن صح القول وبين الجيلين، وهذا لصالح الأدب العربي.

هل يجب أن نكتب للحزن لكي نلقى الرواج لما نكتب؟

لا أبدا، يجب أن نكتب لكل مجالات الحياة، سواء كان فرحا أو حزنا أو ساخرا، وكل الأعمال لها دورها في حياة الأفراد، المهم في كل هذا هو مواصلة الكتابة والإبداع.

قلت في حوار سابق أن بعض الأدباء شوهوا الأدب العربي بترجمة بعضه، كيف ؟

لأنه هناك من الكتاب وللأسف يكتبون عن أشياء غير موجودة في الواقع العربي، أي تضخيم بعض الأمور وهو أمر غير مسموح إطلاقا، وهذا من أجل أن يقرأ لنا غيرنا، لذا لا يجب أن نترجم ونكتب ما يريدونه منا للترجمة أو على حسب رغباتهم، لأنه يرجع بالسلب على أدبنا.

Pin It on Pinterest

Shares
Share This