فضاء الأطفال

الأطفال والمدرسة ومعرض الكتاب – حضور ثمين

بمر السنين وجد معرض الكتاب نفسه مجبرا على تخصيص جناح كامل للأطفال وهو جناح الاهقار الممتلئ دوما، لاسيما وأن هناك فضاء مخصص للنشاطات )ألعاب، مهرج، مسابقات وورشات للتعبير…( يرافق هذه المجمع المتسم بالحيوية. ويلتحق المراهقون بالأطفال، ذلك أن حاجياتهم مختلفة وتندرج ضمن ما يسمى بأدب الشباب أو الناشئة.
وقد أولت الشراكة القائمة منذ سنوات بين وزارة الثقافة ووزارة التربية الوطنية هذا المحور الخاص بالأطفال اهتماما خاصا عبر برمجة منتظمة ليوم مخصص للكتاب والمدرسة. أدى هذا التقارب القائم على فكرة أن الأجيال الجديدة ستقدم قراء المستقبل إلى العديد من المبادرات.

تقليديا، يمثل الأطفال جزءا هاما من زوار معرض الجزائر الدولي للكتاب، وقد قدرت نسبة حضورهم في المعرض بثلث العدد الإجمالي للزوار. ويأتي حضورهم ليعزز بأجمل طريقة البعد الحميمي للمعرض. هاهم «الشيشوان » مرفقين بآبائهم وأمهاتهم يدخلون البهجة إلى الأروقة والأجنحة. على أنهم لا يقتصرون على هذا الدور المسلي، فهم زوار لهم قيمتهم لدى العارضين حيث أن حاجتهم لكتب المعرفة والتسلية معتبرة، حتى أن بعض دور النشر قد تخصصت في هذا المجال بينما قامت دور النشر العامة بإدراج مجموعات تخص مختلف أنواع الكتب التي يطلبها الأطفال ويهتمون بها ضمن قوائمها، من كتب شبه مدرسية وقصص وكتب اكتشاف وألعاب، إلخ.

Pin It on Pinterest

Shares
Share This