
وقّع الصحفي “إسماعيل. ك” كتابه الجديد بعنوان “الأمير عبد القادر أمام المسخرة النيوكولونيالية” بجناح “دار الحكمة” في صالون الكتاب الدولي، وقال إنّ هذا المؤلَّف هو ردٌّ توثيقيٌّ وميدانيٌّ على العبث الذي تشنّه بعض الأوساط ضدّ رموز التاريخ الجزائري. كما أوضح أنّ هذا العمل يأتي في سياق الدفاع عن الذاكرة الوطنية في مواجهة محاولات التشويه التي تستهدف شخصيات ورموز أسست للدولة الجزائرية الحديثة.
أشار المؤلف أيضا إلى أنّه اعتمد في إنجاز هذا الكتاب على الأرشيف الأمريكي لتوثيق حياة ودور الأمير عبد القادر في بعث حركة الثورات الشعبية، موضّحًا أنه لجأ إلى الوثائق الأمريكية وليس الفرنسية، خاصة الوثائق المحفوظة في مكتبة الكونغرس الأمريكي، إضافة إلى مذكرات أنري تريشل الذي جمعته لقاءات بالأمير عبد القادر.
كما تطرّق الكتاب إلى رسالة الرئيس الأمريكي إبراهام لنكولن الموجّهة إلى الأمير عبد القادر، والتي تعكس تقدير الولايات المتحدة لمواقفه الإنسانية والسياسية.
من جهة أخرى، يُبرز الكتاب مكانة الأمير عبد القادر كفيلسوفٍ وأديبٍ وسياسيٍّ ودبلوماسيٍّ بارز، وهو ما منحَه ثقلًا كبيرًا جعل منه ملهمًا للقادة الذين تزعّموا الثورات الشعبية في الجزائر، إذ استلهمت جميع الثورات التي جاءت بعده من ثورة الزعاطشة إلى ثورة المقراني روح مقاومته وفكره.