
ضمن فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لصالون الجزائر الدولي للكتاب، قدّم الروائي بشير مفتي أحدث أعماله الأدبية بعنوان “حراس الأزقة الضيقة“، في لقاء جمع عدداً من القرّاء والمهتمين بالأدب الجزائري المعاصر.
في كلمته لمجلة الصالون، كشف مفتي عن أنّ هذه الرواية جاءت في فترة صعبة من حياته الصحية، مؤكّداً أنّ الكتابة كانت بالنسبة له أفضل وسيلة لمقاومة المرض واستعادة التوازن النفسي، قائلاً “كتبت هذه الرواية وأنا أقاوم الألم، وشعرت أن الكتابة هي أحسن مقاومة للمرض”.
أوضح الروائي أيضا أنّ الرواية تتناول إشكالية المجتمع الجزائري اليوم، من خلال الغوص في تفاصيل العلاقات الاجتماعية والمظاهر الخادعة التي تهيمن على الحياة اليومية، مضيفاً أنّ النصّ يعكس نوعاً من الازدواجية في السلوك والمفاهيم داخل المجتمع الجزائري.
أشار مفتي كذلك إلى أنّ العمل يحمل طابعاً بوليسياً وتشويقياً، حيث تمتزج فيه الأسئلة الاجتماعية بالتوتر السردي، في محاولة لإعادة قراءة الواقع عبر حبكة تجمع بين الغموض والتحليل النفسي والاجتماعي.