
حظي الكاتب والروائي رشيد بوجدرة، مساء أمس الخميس، بتكريم خاص من وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، خلال انطلاق فعاليات الدورة الثامنة والعشرين للصالون الدولي للكتاب بالجزائر (سيلا)، وذلك تقديرًا لمسيرته الأدبية الطويلة وإسهاماته البارزة في إثراء المشهد الثقافي الوطني.
وجرى حفل التكريم في القاعة الكبرى “آسيا جبار” بقصر المعارض، بحضور عدد كبير من المثقفين والمهتمين بالأدب الجزائري. وأشادت الوزيرة في كلمتها بـ”القلم الحرّ والروح المتمرّدة” التي تميّز بوجدرة، مؤكّدة أنّه “يجسّد المقاومة عبر الثقافة والوفاء للكلمة المكتوبة”.
من جانبه، عبّر بوجدرة، عن تأثّره الكبير بهذا التكريم قائلاً “هذه أول مرة أُكرَّم فيها في بلدي، وهذا يلمسني بعمق، إنّه تتويج لمسار طويل من الكتابة والشغف بالجزائر.” وأكّد الكاتب، الذي يُعدّ من أبرز الأصوات الأدبية في الجزائر والعالم العربي، أنّ هذا التكريم يعكس اهتمام الدولة المتزايد بالمبدعين وبالذاكرة الأدبية الوطنية، مشيرًا إلى أنّ الاحتفاء بالكتّاب هو احتفاء بالهوية الثقافية الجزائرية.