بوجدرة: افرحني التكريم

أكثر من ستة عقود من الابداع، من الشعر الى الرواية.. كيف كانت المسيرة؟

كانت مسيرة الـ 63 سنة رائعة، بدأت وأنا في الثلاثة والعشرين وحاليا أبلغ 86 سنة، المجموعة الشعرية “من أجل إغلاق نوافذ الحلم” كانت البداية، لأصل اليوم إلى كتابي الأخير عن فلسطين “غزة حتى النخاع”.

تكرّم اليوم بصالون الجزائر الدولي للكتاب، ما أهمية أن يكرّم الكاتب في وطنه؟

شيء جميل وأفرحني. انا لا أحبّ التكريمات والتشريفات لكن الوزيرة أكّدت عليّ وكرّرت الدعوة فقبلت. أنا شخص صريح وأقول ما عليّ قوله. سعيد بهذا التكريم خاصة وانّني التقيت بأصدقاء من لبنان وموريتانيا وهذا شيء جميل.

بعد عقود من الإبداع، ما الذي يمكن أن تقوله لشباب اليوم؟

إنّهم يتدبّرون أمرهم بشكل جيد، مثل ما كنت عليه وأنا شاب..كل واحد لديه الطريق يسلكه، لا يليق بي أن أنصح الشباب فأنا لا اتكبّر عليهم، ليسوا تلاميذا وأنا أستاذهم..هم كتّاب مثلي.

كيف ترى مستقبل الكتابة في الجزائر؟

من خلال هذا الصالون أرى أنّه جيّد وجميل، فهذه التظاهرة “أعجوبة”، فقليل من المعارض تستمر، ففي الغرب بدأت المعارض تنطفئ وتغلق، لكن صالون الجزائر بقي وهذا شيء جميل جدا خاصة أنّنا بحاجة للأشياء الجميلة.

“غزة حتى النخاع ” اخر ما جادت به قريحتك، هل تؤمن بدور المثقف بإحداث التغيير؟

أنا أؤمن ولا أؤمن، بالنسبة لكتبي مثلا ماذا فعلت أنا، أدخلت الحداثة في الرواية الجزائرية، لأنها كانت واقعية وبسيطة وشبه قصة طويلة والحداثة أخذتها من الآخرين لم آت بها انا، بل من أكبر الكتّاب.