
قال رئيس اللجنة العلمية لصالون الجزائر الدولي للكتاب ورئيس الملتقى الدولي “الجزائر في الحضارة” الدكتور بومدين بوزيد، إنّ استعمال كلمة “صالون” بدل معرض، له دلالة إيجابية، حيث يبيّن أنّ هذا الفعل الثقافي، ليس سوقا اقتصادية أو تجارية، بل موعد ثقافي وأدبي.
وواصل حديثه، بالتوقّف عند الملتقى الدولي الذي يحتضنه فندق “الأوراسي” يوم 4 نوفمبر بمشاركة العديد من الباحثين والأكاديميين، مشيرا إلى أنّ الجزائر أهدت نصوصا للإنسانية، ولم تكن بلد عبور فقط، لذا سيُركّز الملتقى على نقطة مهمة وهي التاريخ والحضارة بالجزائر، بالعودة إلى مرحلة النقوش الصخرية، واستحضار كبار العلماء الجزائريين الذي أهدوا العالم كتبا قيّمة.
وزاد الدكتور أنّ القائمين على هذا الموعد الأكاديمي ركّزوا على ثلاث ميزات أساسية، أوّلها، أنّ هذه النصوص إبداعية مبدعة، انطلقت من الجزائر، ثانيا أنّ هذه النصوص حقّقت العالمية، انتشرت في العالم وترجمت إلى العديد من اللغات، كونها تحمل عنصر الإنسانية وهو المميز للجزائري عبر التاريخ، وتحمل كذلك قيمة إنسانية، أما العنصر الثالث، فهو أنّ هذه النصوص مساحة للضيافة، على حدّ تعبيره، سواء من طرف مفكرين آخرين قادمين من بعض دول العالم والأديان والشعوب الأخرى، أو استضافتنا هذه النصوص إليها كما، فحقّقت هذه النصوص، معنى الضيافة المعرفية والإنسانية، لأنّ بها تتحقّق قيم الحوار، والتعايش.
وختم الدكتور بوزيد بذكر العديد من الأسماء الوازنة التي ستحضر الملتقى المنظّم من طرف وزارة الثقافة الفنون، ضمن البرنامج الثقافي والفكري المرافق للدورة الثامنة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب. سواء من أمريكا أو أوروبا وكذا إفريقيا، وهم مختصون في تاريخ الجزائر، وامتداد ثقافتها في إفريقيا وغيرها من الدول، وتأثيرها على العقل في كل الأقطار.