
في ختام الدورة الثامنة والعشرين لصالون الجزائر الدولي للكتاب، كرّمت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة، مجموعة من الأسماء الوازنة في الساحة الفكرية والأدبية الجزائرية، في احتفال جسّد اهتمام الدولة بتثمين المثقفين وتعزيز المشهد الثقافي الوطني.
شملت قائمة المكرمين عبد الحميد بورايو، مخلوف عامر، نادية نواصر، عبد الحميد شكيل، حبيبة محمدي، إضافة إلى كريستيان شولي التي تسلّمت التكريم نيابة عنها عفيفة براحي، وبشير خلف الذي تسلّم التكريم نيابة عنه الصحفي والروائي الخير شوّار.
يعدّ عبد الحميد بورايو أحد أبرز الباحثين في التراث الشعبي والأدب الأمازيغي، كرّس مسيرته الأكاديمية لدراسة الفنون التعبيرية الشعبية، ومن أبرز أعماله “الأدب الشعبي الجزائري” و”البطل الملحمي في الأدب الشفوي الجزائري”.
أما مخلوف عامر فهو ناقد أدبي متخصّص في الأدب الجزائري، وساهم بجهود نقدية بارزة لفهم التطورات التي شهدها هذا الأدب، بينما تُمثل نادية نواصر جيل الشاعرات الجزائريات في مرحلة ما بعد الاستقلال، اللواتي أثرين فضاء الشعر من خلال نصوصها المتميّزة في قصيدة النثر.
على ذكر تجديد القصيدة وقصيدة النثر، تم تكريم عبد الحميد شكيل، أحد أعمدة الشعر الجزائري، الذي ساهم بإصداراته الشعرية في إثراء المشهد الأدبي الوطني، فيما تُعد حبيبة محمدي شاعرة وباحثة بارزة، حققت حضوراً عربياً عبر دواوينها وترجمت بعض أعمالها إلى الإنجليزية.
كما كُرّمت كريستيان شولي عاشور، الباحثة الجزائرية الفرنسية المهتمة بالأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية، فيما يُمثّل تكريم بشير خلف إشادة بالمبدع الجزائري الذي جمع بين الفكر والنضال والكتابة، مساهماً في توثيق الذاكرة الوطنية.