
تشارك “دار الأمير” للنشر والتوزيع والترجمة التي مقرها بمرسيليا الفرنسية، لصاحبتها الكاتبة الجزائرية حياة قاصدي، بـ 100 عنوان و3500 إصدار في صالون الجزائر الدولي للكتاب الامن والعشرين.
إصدارات الدار تحمل طابعا عربيا أكثر منه فرنسي، خصوصا الكتاب الجزائري الذي يحضر بقوة، وتتنوع بين الأدب والدراسات الأكاديمية والشعر والروايات والترجمات، وعملت الدار خلال هذه الدورة على عرض الترجمات، حسب مسؤولة الجناح مروة حرب وقالت “هناك إقبال كبير للكتّاب العرب وحتى الجزائريين، على ترجمة أعمالهم سواء الى اللغة الإنجليزية او الفرنسية.
هذا الأمر، جعل الدار تدخل الصالون بإصدارات معظمها مترجمة، تجد اقبالا كبيرا من القرّاء، من بينها ثلاثية قدّمها الكاتب الفلسطيني عارف الحسيني عن القدس، تقول عنها مروة حرب “لم أقرأ عن فلسطين والمجتمع الفلسطيني رواية بهذا الجمال، لأنّها تعلّقت بالمجتمع المقدسي، وهو مجتمع من النادر ما نجد روايات أو كتب تتحدّث عن كيفية عيشه وكيف يتعايشون المقدسيون مع المستوطنين اليهود”، مشيرة إلى أنّ هذه الروايات صدرت عن دار الشروق الأردنية وتم ترجمتها من طرف دار الأمير باللغة الإنجليزية، وستصدر قريبا باللغة الفرنسية.
هناك أيضا كتاب “خريف العرش” للكاتب البحريني أحمد جمعة وهي رواية مثيرة للجدل ترجمت للغة الإنجليزية، وهناك رواية للكاتبة السورية الأستاذة وجيهة “العبور الخامس”، هناك أيضا إصدارات أكاديمية مهمة للدكتور كمال لعرابي، ودراسة للفنانة التشكيلية اسيا بن باكير تتحدث عن حلي المرأة القسنطينية، وكلّ قطعة صمّمت لها لوحة خاصة بها، وقدّمت الدار نسخة من الكتاب للقراء كإهداء حتى يتعرف على هذا الجانب الثقافي لمدينة قسنطينة.
كما تهتم الدار بأدب الطفل فهناك الإصدار الأخير للدكتورة خيرة سلسبيل بخاري وهو إصدار باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية مخصّص للطفل في طبعة فاخرة، كما هناك الأدب السعودي مترجم الى الفرنسية ضمن مشروع للدار مع وزارة الثقافة السعودية ويتضمن أربع روايات وأربعة كتب أكاديمية وديوان شعر، بالإضافة الى إصدارات باكستانية مترجمة.