
زار عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، أمس الأربعاء، المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، رفقة محافظ المعرض السيد محمد إقرب، وقد شملت الزيارة عدداً من أجنحة المؤسّسات الثقافية والدينية ودور النشر الوطنية والعربية المشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز.
توقّف العميد عند جناح جامع الجزائر، حيث اطّلع على الإصدارات الجديدة التي أشرف على مراجعتها في مراحلها العلمية الأولى، مبدياً ارتياحه لما بلغته من نضج معرفي وجودة في الإخراج، معتبراً أنّها تعبّر عن رؤية الجامع في تقديم مضمون علمي رصين بصياغة راقية تراعي الذوق والجمال.
كما صادفت الزيارة حضور عدد من المفكّرين والضيوف المشاركين في فعاليات المعرض، حيث تبادل معهم عميد “جامع الجزائر”، الحديث حول الدور المعرفي والتنويري الذي يضطلع به جامع الجزائر، مؤكّداً أنّ الكتاب هو أداة لترسيخ الوعي وروح الإيمان، وعنصر أساسي في تعزيز السيادة الثقافية للأمة.
في تصريح خصّ به وسائل الإعلام الوطنية، أوضح عميد جامع الجزائر أنّ المشاركة في المعرض تأتي في إطار تأكيد رسالة الجامع القائمة على الربط بين العبادة والعلم، وبين الخطاب الديني والفكر الإنساني المستنير، بما يجعل منه منارة حضارية تعمل على استعادة المكانة المركزية للكتاب في بناء الهوية وحماية الوعي.
كما أشاد السيّد القاسمي الحسني بدور المؤسّسات الوطنية ودور النشر في ترقية الثقافة الجزائرية وإبراز حضورها العربي والإفريقي، مؤكداً أنّ الاهتمام بالكتاب هو في جوهره اهتمام بالسيادة الروحية والثقافية للوطن، وبمستقبل الأجيال في فضاء المعرفة والإبداع.