
ما هي أوجه التشابه بين القضيتين الفلسطينية والصحراوية؟
القضيتان الفلسطينية والصحراوية تتشابهان في كلّ شيء، وبالتالي ما يحدث في فلسطين هو الأمر نفسه بالنسبة للصحراء الغربية. هناك مشروع إسرائيلي أمريكي مغربي، يحاولون من خلاله القضاء على مقاومة الشعب الصحراوي مثلما يفعلون مع المقاومة الفلسطينية، كقرار مجلس الأمن الأخير الذي يعدّ أداة لتصفية قضية الصحراء الغربية. وبالتالي، فالقضيتان متشابهتان مئة بالمئة.
إلى أي مدى ينطبق أسلوب التعتيم الإعلامي الممارس ضدّ الفلسطينيين مع قضية الصحراء الغربية؟
أسلوب التعتيم الإعلامي الممارس ضدّ الشعب الفلسطيني، من طرف وكلاء القوى الغربية الاستعمارية، يطبّق بحذافيره في إخفاء حقيقة ما يتعرّض له الشعب الصحراوي الذي يناضل من أجل تقرير مصيره واستقلاله. هناك شعب يباد، وشعب لاجئ، وشعب يتظاهر يوميا، وشعب يقاتل، لكن العالم لا يتكلّم عن تلك الأوضاع، مثلما يتعاملون مع الإبادة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في غزة، من حيث طمس الحقيقة والتغطية على الجرائم المرتكبة من طرف المحتل.
كيف يمكن أن نكسر جدار الصمت بخصوص قضية الصحراء الغربية؟
ثمة قتال مستمر ومظاهرات يومية من أجل استعادة الأراضي الصحراوية المحتلة، ونعتمد كثيرا على أصدقائنا مثل الإعلام الجزائري كقوة شرسة، سواء في الصحافة المكتوبة أو القنوات التلفزيونية، حتى نبقى في واجهة الأحداث العالمية.