
من وجهة نظرك، ما هي الأشكال الجديدة للعبوديّة؟
العبوديّة مازالت قائمة بأوجه وأشكال جديدة تشمل الاستغلال الجنسي، والعمل والزّواج القسريّين، وتبييض الأموال، والاتّجار بالأعضاء البشريّة، وتهريب البشر، بالإضافة إلى حالات تبنّي الأطفال لاستعبادهم وإجبارهم على العمل، إضافة إلى التّفاوت بين الأشخاص في الفرص والطّبقات، والقيود التي تفرضها بعض الأنظمة على مواطنيها وتحدّ من حرّيّتهم. كما أنّ الاستعباد موجود كذلك داخل بعض الأسر وبين أفرادها.
أين تكمن العلاقة بين العبوديّة والهجرة غير الشّرعيّة؟
الهجرة غير الشّرعيّة هي نتاج العبوديّة، والعلاقة بينهما تعتبر موضوعا مترابطا بشكل وثيق، حيث تستخدم عمليّات التّهريب كوسيلة لاستغلال البشر، ما يحوّل الهجرة غير الشّرعيّة إلى أداة للعبوديّة. والهجرة غير الشرعيّة تتمثّل في دخول أو إقامة شخص في دولة ما دون التزامه بالإجراءات القانونيّة، ما يجعله عرضة للاستغلال غير الإنسانيّ من قبل عصابات التّهريب وأصحاب الشّركات التجاريّة، حيث يُفرض عليهم دفع مبالغ ماليّة كبيرة مقابل النّقل، ما يؤدّي إلى حالة من “عبودية الدّيْن” التي تجبر الضّحايا على العمل لسنوات لسداد تلك الدّيون. ولديّ تحفّظ حول مصطلح الهجرة غير الشّرعيّة ما دمنا جميعا مواطنين معولمين في هذا النّظام العالميّ.