الأديب رشيد بوجدرة: بعض الكُتّاب “زناة تاريخ” يخافون الكتابة عن فلسطين

في إطار فعاليات صالون الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الثامنة والعشرين، كان للروائي والمناضل رشيد بوجدرة لقاء حواري حمل عنوان “فلسطين حتى النخاع”، تحدّث فيه عن تجربته الفكرية ومواقفه الثابتة من القضية الفلسطينية، قبل أن يخصّنا بهذا الحوار السريع.

بعض الكتّاب باتوا يهابون الكتابة عن القضية الفلسطينية طمعًا في جوائز الغرب، ما رأيك؟

هؤلاء هم “زناة التاريخ”، أعرف كثيرًا من الكتّاب الذين باتوا يهابون الكتابة عن فلسطين لأنهم يخافون حرمانهم من التأشيرة أو من رضا المؤسّسات الغربية. في النهاية، المسألة تتعلّق بالشجاعة: إما أن تمتلكها لقول الحقيقة، أو تختار الصمت مقابل الامتيازات.

لكم تجارب في الشعر.. أين ذهب رشيد بوجدرة الشاعر؟

في الحقيقة أنا لست روائيًا، أنا شاعر. حين تأخذ أيّ صفحة من رواياتي، ستجد “الكتابة” قبل كلّ شيء. أؤمن بما أسميه “الكتابية”، وأعتمد الجمل الطويلة التي قد تمتدّ أحيانًا إلى ثماني صفحات. الشاعر في داخلي لم يختفِ أبدًا، لأنه هو الذي يكتب، حتى حين يكتب رواية.

هل ما تزال الرواية الجزائرية محافظة على جرأتها؟

يمكن أن يأتي كتّاب أكثر جرأة مني، وسيأتي جيل أكثر جرأة بالتأكيد..الإبداع لا يعرف التراجع، بل يتطوّر مع كلّ مرحلة ويكسر المحظورات بطريقته الخاصة.